Description:لماذا هذا الكتاب؟ثمة إشكاليّة لطالما أرّقت الحقول المعرفيّة حول الشرق الأوسط ما بعد الكولونياليّ، ألا وهي علاقة السياسات الدينيّة والسياسات العلمانيّة بإنتاج مشكلة الطائفيّة في بلدان شرق أوسطيّة تزخرُ بأقليّات تعيش في ثناياها، وفي ظلّ أنظمة ما بعد استعماريّة. كان حلّ مشكلة الطائفيّة دائمًا جاهزًا وواضحًا: نحو مزيدٍ من العلمنة، ونحو مزيد من خصخصة الدّين وإبعاده عن السياسة. هذا الحلّ، كما سنرى في هذا الكتاب، هو المشكلة ذاتها. تأتي هذه الأطروحة، التي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء، تحاجج فيها صبا محمود أنّ السياسات العلمانيّة نفسها أنتجت بشكل كبير التفاوت الدينيّ في الدّول القوميّة الحديثة. وتأخذ مصر حالة لدراستها، مع اعتبار للسياق الجيوسياسيّ والعالميّ الذي تحلّل فيه. وتدرس حالتيْ الأقباط بصورة كبيرة والبهائيين بصورة أقلّ نظرًا لكونهم لا يتعدّون نسبة ١% من التعداد السّكانيّ. وتوضّح كيف أنّ مفاهيم مثل "حقوق الأقليّة" و"الحرية الدينيّة" كانت دائمًا محلّ نزاع وجدال في السياقات القوميّة والعالميّة على حدّ سواء. وتجادل بفهم طريف أنّ العلمانيّة السياسيّة ليست هي مبدأ حياديّة الدّولة، وإنّما هي إعادة تنظيم الدّولة للحياة الدينيّة على عكس ما يُشاع عنها. ومن ثمّ، تَنظر كيف تحوّل السياسات العلمانيّة الدينَ، وكيف يتواشج الدينيّ والعلمانيّ معًا بموجب الدّولة الحديثة، وهذا يتجلَّى في نقاشها حول قوانين الأسرة الإسلاميّة والقبطيّة وفي دراسة حالة البهائيين وقرارات المحاكم المصريّة بشأنهم ومقارنتها بقرارات المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان لتظهر أنّ ثمّة جينالوجيا عالميّة تتقاسمها السياسات العلمانيّة، وأيضًا في تبصّراتها حول النّقاش القبطيّ بشأن مكانتهم في الدّولة القوميّة الحديثة التي هي مصر. وفي الأخير، تتطرّق إلى العلمانيّة وعلاقتها برؤية التاريخ والوحي، وذلك من خلال قراءة نقديّة لرواية عزازيل ليوسف زيدان والجدالات حولها، مموضعةً إيّاها في سياق القراءة الأنواريّة للدين منذ القرن الثامن عشر.المؤلفة: صبا محمود أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة كاليفورنيا بيركلي، تختصّ بدراسة العلاقة بين العلمانيّة والدّين في المجتمعات ما بعد الكولونياليّة، وتعتني بإشكاليّات الجنوسة والجنسانيّة، والعنف، والقانون والسيادة. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد، وصدرت لاحقًا بعنوان: سياسات التقوى: الإحياء الإسلاميّ والموضوع النّسويّ (٢٠٠٦)، ثمّ كتابها هذا الاختلاف الدينيّ في عصر علمانيّ: تقرير حول الأقليّات (٢٠١٥)، بالإضافة إلى كتبٍ شاركت في تأليفها، لا سيّما كتاب هل النّقد علمانيّ؟، وعديدٍ من الدراسات والمقالات).المترجم: كريم محمد باحث ومترجم مصريهذا الكتاب هو الترجمة العربية لكتاب:Religious Difference in a Secular Age: A Minority ReportAuthor: Saba MahmoodPublisher: Princeton University Press 2016المصدرhttps://www.facebook.com/namacenter/p...We have made it easy for you to find a PDF Ebooks without any digging. And by having access to our ebooks online or by storing it on your computer, you have convenient answers with الاختلاف الديني في عصر علماني: تقرير حول الأقليات. To get started finding الاختلاف الديني في عصر علماني: تقرير حول الأقليات, you are right to find our website which has a comprehensive collection of manuals listed. Our library is the biggest of these that have literally hundreds of thousands of different products represented.
Description: لماذا هذا الكتاب؟ثمة إشكاليّة لطالما أرّقت الحقول المعرفيّة حول الشرق الأوسط ما بعد الكولونياليّ، ألا وهي علاقة السياسات الدينيّة والسياسات العلمانيّة بإنتاج مشكلة الطائفيّة في بلدان شرق أوسطيّة تزخرُ بأقليّات تعيش في ثناياها، وفي ظلّ أنظمة ما بعد استعماريّة. كان حلّ مشكلة الطائفيّة دائمًا جاهزًا وواضحًا: نحو مزيدٍ من العلمنة، ونحو مزيد من خصخصة الدّين وإبعاده عن السياسة. هذا الحلّ، كما سنرى في هذا الكتاب، هو المشكلة ذاتها. تأتي هذه الأطروحة، التي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء، تحاجج فيها صبا محمود أنّ السياسات العلمانيّة نفسها أنتجت بشكل كبير التفاوت الدينيّ في الدّول القوميّة الحديثة. وتأخذ مصر حالة لدراستها، مع اعتبار للسياق الجيوسياسيّ والعالميّ الذي تحلّل فيه. وتدرس حالتيْ الأقباط بصورة كبيرة والبهائيين بصورة أقلّ نظرًا لكونهم لا يتعدّون نسبة ١% من التعداد السّكانيّ. وتوضّح كيف أنّ مفاهيم مثل "حقوق الأقليّة" و"الحرية الدينيّة" كانت دائمًا محلّ نزاع وجدال في السياقات القوميّة والعالميّة على حدّ سواء. وتجادل بفهم طريف أنّ العلمانيّة السياسيّة ليست هي مبدأ حياديّة الدّولة، وإنّما هي إعادة تنظيم الدّولة للحياة الدينيّة على عكس ما يُشاع عنها. ومن ثمّ، تَنظر كيف تحوّل السياسات العلمانيّة الدينَ، وكيف يتواشج الدينيّ والعلمانيّ معًا بموجب الدّولة الحديثة، وهذا يتجلَّى في نقاشها حول قوانين الأسرة الإسلاميّة والقبطيّة وفي دراسة حالة البهائيين وقرارات المحاكم المصريّة بشأنهم ومقارنتها بقرارات المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان لتظهر أنّ ثمّة جينالوجيا عالميّة تتقاسمها السياسات العلمانيّة، وأيضًا في تبصّراتها حول النّقاش القبطيّ بشأن مكانتهم في الدّولة القوميّة الحديثة التي هي مصر. وفي الأخير، تتطرّق إلى العلمانيّة وعلاقتها برؤية التاريخ والوحي، وذلك من خلال قراءة نقديّة لرواية عزازيل ليوسف زيدان والجدالات حولها، مموضعةً إيّاها في سياق القراءة الأنواريّة للدين منذ القرن الثامن عشر.المؤلفة: صبا محمود أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة كاليفورنيا بيركلي، تختصّ بدراسة العلاقة بين العلمانيّة والدّين في المجتمعات ما بعد الكولونياليّة، وتعتني بإشكاليّات الجنوسة والجنسانيّة، والعنف، والقانون والسيادة. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد، وصدرت لاحقًا بعنوان: سياسات التقوى: الإحياء الإسلاميّ والموضوع النّسويّ (٢٠٠٦)، ثمّ كتابها هذا الاختلاف الدينيّ في عصر علمانيّ: تقرير حول الأقليّات (٢٠١٥)، بالإضافة إلى كتبٍ شاركت في تأليفها، لا سيّما كتاب هل النّقد علمانيّ؟، وعديدٍ من الدراسات والمقالات).المترجم: كريم محمد باحث ومترجم مصريهذا الكتاب هو الترجمة العربية لكتاب:Religious Difference in a Secular Age: A Minority ReportAuthor: Saba MahmoodPublisher: Princeton University Press 2016المصدرhttps://www.facebook.com/namacenter/p...We have made it easy for you to find a PDF Ebooks without any digging. And by having access to our ebooks online or by storing it on your computer, you have convenient answers with الاختلاف الديني في عصر علماني: تقرير حول الأقليات. To get started finding الاختلاف الديني في عصر علماني: تقرير حول الأقليات, you are right to find our website which has a comprehensive collection of manuals listed. Our library is the biggest of these that have literally hundreds of thousands of different products represented.